إعادة تعريف السلطة في عصر المعلومات:

هل يمكننا حقاً التحرر من قبضة الأنظمة الشمولية التي تستغل التشريعات الغامضة والغموض الإداري لإخفاء الحقائق؟

وهل مفهوم العدالة العالمي قد تحول إلى ذريعة لتبرير التدخلات العسكرية والتغييرات الجيوسياسية التي تهدف فقط إلى خدمة المصالح الدولية؟

إن البحث عن الحقيقة والوصول غير المقيد للمعلومات بات ضرورة ملحة لبناء مجتمع مدني مزدهر وقوي قادر على مقاومة أي محاولة للاستيلاء عليه باسم الأمن والاستقرار.

كما يتطلب الأمر أيضاً إعادة تقييم دور القانون الدولي ومؤسساته لتحقيق عدالة شاملة وعادلة لكل البشر بغض النظر عن خلفياتهم السياسية والاقتصادية.

فلنمضي قدمًا نحو مستقبل حيث يتمتع الجميع بالمعرفة والحقوق الأساسية ويصبح كل فرد مسؤولًا أمام نفسه وأمام المجتمع الذي ينتمي إليه!

1 Comments