الحروب والصراعات.

.

تأثيراتها المدمرة على المجتمعات وحاجة ملحة للسلام والمصالحة الوطنية

إن مشاهد الدمار والحزن الناتجة عن الصراعات المسلحة موضع اهتمام عالمي اليوم؛ فهي تدمر كل شيء جميل وتبني جدراناً بين الناس تخلق شرخاً عميقاً يصعب رتقُهُ سريعاً.

وفي المقابل فإن المصالحة الوطنية تعتبر خطوة أولى وأساسية لبناء مستقبل أفضل مزدهر لكل الشعوب.

فعلى سبيل المثال، الحرب في سوريا التي قامت منذ عام ٢٠١١ كان لها انعكاسات كارثية داخل الدولة وخارجها أيضاً.

كما أنها فتحت باب الهجرة غير الشرعية أمام العديد ممن فروا بحثاً عن ملاذ أكثر أماناً.

وهذا ما يتطلب جهداً دولياً مشتركاً لوقف نزيف الدم ولإعادة السلام والاستقرار لهذه المناطق المضطربة.

أما فيما يتعلق بالمغرب فهو مثال جيد للدول العربية والإفريقية الأخرى لما قام به مؤخراً فيما عرف بمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء الغربية والذي تبناه مجلس الأمن الدولي ودعمته الكثير من الدول الأفريقية والعربية وغيرها.

وقد كانت هذه الخطوة بداية الطريق نحو تحقيق الوحدة الترابية تحت علم واحد وسيادة واحدة وذلك بعد عقود طويلة من خلافات ساخنة حول هذا الملف الشائك.

لذلك تعد المصالحة الوطنية عامل رئيسي لتحقيق التقدم والازدهار لأي دولة تمر بصراع داخلي مهما طالت مدته لأن الاختلاف وارد حدوثه ولكن الأهم كيفية إدارة تلك الفوارق بطرق سلمية وبناءة لصالح الوطن والمواطن.

#أبعاد #أهمية

1 Comments