هل الذكاء الاصطناعي مدمّر للوظائف أم مُنشِئ فرص عمل جديدة؟

يمر سوق العمل العالمي بمرحلة تحول جذرية، حيث يتزايد الدور الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي (AI) في مختلف المجالات.

وبينما يشغل البعض بالك بشأن فقدان وظائف تقليدية لصالح الآلات، هناك جانب آخر مهم لم يتم تسليطه الضوء عليه بما يكفي: خلق الذكاء الاصطناعي لأعداد كبيرة من الوظائف الجديدة والمبتكرة والتي تتطلب مجموعات جديدة من المهارات.

هذه التشكلات الناشئة ستفتح أبواباً واسعة أمام متخصصي الذكاء الاصطناعي وصناع القرار والقائمين على تطوير البرمجيات والباحثين؛ بالإضافة لذلك فسوف يكون هنالك طلب متزايد على الأشخاص الذين لديهم خبرة في التعامل مع بيانات الذكاء الاصطناعي وفهم مبادئه الأساسية.

ومع ازدياد انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، سوف تصبح معرفته ضرورية كالكهرباء حالياً.

وبالتالي، فبدلاً من خوفنا من احتمال زوال بعض الصناعات التقليدية بسبب ظهور الذكاء الاصطناعي، يجدر بنا تشجيع الشباب الحالي والمستقبلي على اكتساب تلك المهارات الحيوية حتى يصبحوا رواد الأعمال ومقدمي الخدمات ضمن الاقتصاد المبني على الذكاء الاصطناعي.

وهذا يعني أنه بدلا من اعتبار الذكاء الاصطناعي عدواً محتملاً، يمكن النظر إليه باعتباره صديقا قويا يساعد الإنسان على الوصول لقدراته الكاملة ويضمن بقائه ملائماً لعصر المعلومات الحالي والمقبل.

#آليات #يستمر #عالم #رقمية

1 التعليقات