فلسطين وأزمة اللجوء العربي

من المؤسف أن تُساء فهم قضية الشعب الفلسطيني وتاريخ صراعه المستمر.

بعد رفض العرب قرار تقسيم فلسطين الذي proposéته الأمم المتحدة عام 1947، اندلعت الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948.

رغم عدم جاهزية جيوش الدول العربية في مواجهة إسرائيل آنذاك، إلا أنها كانت تدافع عن أرض مغتصبة.

للأسف، هُزمت القوات العربية مما أدى إلى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم.

اليوم، يعيش حوالي خمس ملايين لاجئ فلسطيني خارج وطنهم الأصلي ويعاني العديد منهم ظروفاً قاسية ومعاملة مهينة من قبل السلطات المحلية والدول المضيفة.

الفوضى الداخلية داخل المجتمع الفلسطيني وعدم قدرتها على توحيد الصفوف خلف هدف واضح قد جعلتها عرضة للاستغلال السياسي والإيديولوجي.

يجب محاسبة جميع الأطراف المعنية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي، ولكن تصحيح التاريخ والنظر objective للقضية الفلسطينية أمر ضروري لتكريس السلام والاستقرار في المنطقة.

لا يمكن تجاهل دور الاحتلال الإسرائيلي واستعماره للأراضي الفلسطينية كعامل رئيسي في إبقاء حل الدولتين بعيدا والأزمة الإنسانية مستمرة.

كن أنت: مجتمع بدون عنف

من سيدنا عمر بن الخطاب رحمه الله حتى الآن، نرى نماذج رائعة لقادة يضعون هموم رعاياهم نصب أعينهم، سواء بتفقد أحوال المرضى والمعوزين كما فعل الفاروق، أو بإصدار قوانين تحمي حق الإنسان الأساسي مثل عدم حرمان النساء لمدة طويلة من أزواجهن أثناء الحملات العسكرية.

في عصرنا الحالي، نواجه تحديات مشابهة كالعنف المجتمعي بكل أشكاله؛ بدءًا بجرائم الشرف وانتهاءً بحروب المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

السبب الرئيسي لذلك غياب ثقافة التسامح والتواصل البناء.

الحل يكمن في زرع خطاب الرحمة واللين بدلاً من الكراهية والعنف.

عندما نتذكر كيف عاش الصحابة رضوان الله عليهم بقيمه الأخلاقية العالية ونطبق ذلك في حياتنا اليومية، سنتمكن من خلق بيئة أكثر سلامًا واحترامًا.

فلنحول كلامنا إلى عمل practical لنحول واقع مجتمعاتنا نحو الأفضل.

#كنأنت #السلاموالرحمة

#معتدل #وليس #العديدة #خارجية

1 التعليقات