التفاؤل القائم على واقعية المسؤولية!

إن القدرة على الابتكار والتجديد هي مفتاح أي تقدم حضاري وحضارة.

فلنتحول من مجرد متقبلين سلبيين لما هو موجود إلى صناعه الرئيسيين لتطورنا الخاص.

الإسلام علمنا أن ندفع بالتقدم وأن نتحدى العقبات بالتفكير خارج الصندوق.

لنستغل كل فرصة متاحة لنا - سواء كانت تقنيات حديثة أو منصات اجتماعية - لنشر رسائلنا وقيمنا السمحة ولنبني بذلك مجتمعاً أقوى وأكثر تأثيراً.

لا يجب علينا الخوف من المستقبل؛ لأن التاريخ سجل دائما انتصار أولئك الذين كانوا جريئين بما يكفي ليغيروا العالم حسب رؤاهم.

فلنمضي قدمًا بثقة وابتسامة، مدركين بأن الله معنا ما دمنا نسعى للإصلاح والخير.

#الأحوال

1 التعليقات