هل يمكن أن نعتبر النظام التعليمي الرقمي ظالماً إذا كان يوفر الوصول إلى المعلومات ولكن لا يضمن الإنصاف في الفرص التعليمية؟

هذا هو السؤال الذي يجب أن نناقشه.

في ظل الثورة الرقمية، نواجه تناقضًا صارخًا بين الوعد بتوفير الوصول العالمي والمعرفة الحرة وبين واقع عدم المساواة في الفرص التعليمية.

التكنولوجيا لم تكتسح الفجوة بين المدارس الفاخرة مجهزة بأحدث التقنيات والمدارس الفقيرة بلا خدمات رقمية أساساً.

هذا ليس مجرد عدالة، بل هو تحدٍ أخلاقي وثقافي كبير.

هل يمكن أن نعتبر النظام التعليمي الرقمي ظالماً إذا كان يوفر الوصول إلى المعلومات ولكن لا يضمن الإنصاف في الفرص التعليمية؟

هذا هو السؤال الذي يجب أن نناقشه.

في ظل الثورة الرقمية، نواجه تناقضًا صارخًا بين الوعد بتوفير الوصول العالمي والمعرفة الحرة وبين واقع عدم المساواة في الفرص التعليمية.

التكنولوجيا لم تكتسح الفجوة بين المدارس الفاخرة مجهزة بأحدث التقنيات والمدارس الفقيرة بلا خدمات رقمية أساساً.

هذا ليس مجرد عدالة، بل هو تحدٍ أخلاقي وثقافي كبير.

هل يمكن أن نعتبر النظام التعليمي الرقمي ظالماً إذا كان يوفر الوصول إلى المعلومات ولكن لا يضمن الإنصاف في الفرص التعليمية؟

هذا هو السؤال الذي يجب أن نناقشه.

في ظل الثورة الرقمية، نواجه تناقضًا صارخًا بين الوعد بتوفير الوصول العالمي والمعرفة الحرة وبين واقع عدم المساواة في الفرص التعليمية.

التكنولوجيا لم تكتسح الفجوة بين المدارس الفاخرة مجهزة بأحدث التقنيات والمدارس الفقيرة بلا خدمات رقمية أساساً.

هذا ليس مجرد عدالة، بل هو تحدٍ أخلاقي وثقافي كبير.

هل يمكن أن نعتبر النظام التعليمي الرقمي ظالماً إذا كان يوفر الوصول إلى المعلومات ولكن لا يضمن الإنصاف في الفرص التعليمية؟

هذا هو السؤال الذي يجب أن نناقشه.

في ظل الثورة الرقمية، نواجه تناقضًا صارخًا بين الوعد بتوفير الوصول العالمي والمعرفة الحرة وبين واقع عدم المساواة في الفرص التعليمية.

التكنولوجيا لم تكتسح الفجوة بين المدارس الفاخرة مجهزة بأحدث التقنيات والمدارس الفقيرة بلا خدمات رقمية أساساً.

هذا ليس مجرد عدالة، بل هو تحدٍ أخلاقي وثقافي كبير.

هل يمكن أن ن

#يحتاج #وبين #لازمة

1 التعليقات