التطور التكنولوجي سلاح ذو حدين.

.

.

بينما يوفر لنا عالم الإنترنت وفرصه الواسعة باباً لا حدود له أمام المعرفة والمعلومات، إلا أنه أصبح أيضاً مصدر عزلة وانقطاع عن واقعنا الاجتماعي والطبيعي.

فقد أدّى الاعتماد المفرط عليه إلى تقليل فرص التواصل البشري الحي والانخراط في النشاط البدني المفيد لصحتنا النفسية والجسدية.

لذلك يجب علينا وضع قيود صحية لاستخدام التكنولوجيا حتى نحافظ على توازن حياة أفضل وأن نبقى متصلين بالعالم الحقيقي من حولنا بالإضافة للعالم الرقمي الذي صممته أيدي الإنسان.

كما ان الثلاث أماكن المشار إليها سابقا هي أمثلة ممتازة لكيفية امتزاج الماضي بالحداثة وتشكيل صورة متوازنة تجمع الأصالة والرقي.

وكامتدادا لهذا الموضوع، يوجد العديد من المواقع الأخرى حول العالم والتي تقوم بعمل مشابه.

وهنا يأتي دور التعليم كأداة لإبراز قيم الاستدامة واحترام البيئة لدى الشباب الذين هم مستقبل هذه الأرض.

فإذا علموا مبكراً بأن موارد كوكب الارض محدودة وغير قابلة للتجديد؛ فسيعلمون حينذاك ضرورة التعامل معه باعتزاز وتقدير.

وبالتالي سينقلونها لأجيال المستقبل رافضيين بذلك أي نوع من أنواع الاسراف والاستنزاف غير المدروس لهذه الخيرات.

ومن جهة أخرى، تعتبر المدن المذكورة آنفا بمثابة جسور وصل تربط الماضي بالحاضر مستوحيه منه الدروس والعبر.

فهي نشأت نتيجة عوامل تاريخية وجغرافيا ودينية وثقافية مختلفة مما أعطاها خصائص وصور متعددة.

وهذا مثال آخر يؤكد وجود رابط عميق وقوي بين الانسان وبيئته.

وفي النهاية، فإن حماية هذه الروابط أمر أساسي لبقاء واستمرار ازدهار النوع الانساني مهما اختلفت دياناته ولغاته واعراق شعوبه.

فالجميع شركاء في سفينة الأرض الواحدة ولا بد لهم جميعا من العمل سويا لحفظ سلامتها واستقرارها.

1 التعليقات