هل أصبح الذكاء الاصطناعي عدوّا لخيال طلاب المستقبل ؟

مع تقدم التكنولوجيا واحتلالها لكل جوانب حياتنا , حتى تلك المتعلقة بتعلم أبنائنا ، فإن مخاوف كثيرة تحيط باستخدامات الذكاء الصناعي في المجال الأكاديمي .

فالأطفال الذين اعتمدوا بشكل كبيرعلى أدوات مثل Chat GPT لأداء مهام الدراسة قد يفقدون قدرتهم الإبداعية الأساسية والتي تعتبر عمادا لبناء أي مشروع علمي ناجح فيما بعد ؛ فالذكاء الاصطناعي يوفر لهم الحلول جاهزة ولا يشجع البحث والاستقصاء.

وبالتالي فقد يكون له تأثير سلبي أكبر بكثير مما نتوقع الآن .

إن مسؤوليتنا تجاه أطفال اليوم هي توفير بيئة تعلم متوازنة تجمع بين فوائد التطور العلمي وسلامتها الروحية والعقلية .

فلا ينبغي لنا قبول واقع يتم فيه تعويض العقول الشابة بمعلومات معدّة مسبقا عوض تطوير ملكتهم للاستيعاب والنقد والإضافة وإنتاج الجديد دائما.

إن دور المدرسة والمعلمين حيوي جدا لتوجيه هؤلاء الشباب وتعليمهم كيفية الاستخدام المسؤول لهذه التقنية الجديدة بعيدا عن الاعتماد عليها كأداة لفعل الواجب فقط.

فلنتكاتف جميعا لحماية خيال اطفالنا وخلق افكار مبتكره لديهم منذ نعومة اظافرهم قبل ان تختطف ذلك منهم آلات صناعة المحتوى!

#سويا #القرارات #شهدت #الجميع #أنها

1 التعليقات