العالم اليوم ليس صراع بين حكومات بقدر ماهو معركة قيم وأهداف.

إن عدم وجود قوة عظمى واحدة مهيمنة خلف ظهور اللاعبين الآخرين جعل المشهد أكثر تعقيدًا وازدواجية.

فقد أصبح مفهوم الدولة ذاته قابلاً للنقاش حيث تقوم الدول الخمس دائمة العضوية بتحديد مصائر الآخرين عبر حق الفيتو.

وفي ظل غياب أي سلطة عليا فوق هذه المجموعة الصغيرة، يتضاءل دور الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات العالمية التي يفترض منها تنظيم العلاقات بين البلدان والحفاظ علي حقوق الشعوب.

وبالتالي فالحديث هنا عن مستقبل المؤسسة الدولية بحد ذاتها!

1 التعليقات