هل التعليم حقاً كافٍ لمحاربة المعلومات المضلّلة؟

أم أنها تتطلب أكثر من مجرد مهارات تحليل النصوص؟

إنها دعوة للتفكير، فالكثير منا اليوم يختار “الحقائق” التي تؤكد معتقداته بدلا من البحث عنها بنزاهة وحيادية.

وهذا ليس بالأمر الجديد!

فعلى مر التاريخ، اختارت المجتمعات غالبا القصص البسيطة والمغرية والتي أكدت صورها الذهنية عن نفسها وعن الآخرين – وتاريخيا كان لذلك عواقب وخيمة.

إذن ربما حان الوقت لحملة وطنية حول أهمية الشك الصحي المتبادل والثقة بالنفس واحترام المعلومات الدقيقة.

وقد بدأ بعض الأشخاص بالفعل بإجراء نقاشات منتظمة وجلسات تعليمية صغيرة ومجموعات دراسية وورش عمل تركز على كيفية التعرف على الأخبار الكاذبة وكيفية الدفاع ضدها.

فهي جهد يستحق كل لحظة!

لأن مستقبلنا الجماعي يعتمد عليه.

كما قال أحد المفكرين ذات مرة: «الديمقراطية تتوقف على حصول المواطن على معلومات جيدة».

وهذه مسؤوليتنا جميعا الآن وأبدا.

1 التعليقات