الحوار الحضاري طريق لتحقيق السلام والاستقرار في العالم الإسلامي.

فالتنوع الثقافي والحضاري بين الشعوب المسلمة يجب أن يكون مصدر غنى ومعرفة وليس سببا للصراع والانقسام.

ومن هنا تأتي أهمية تبادل الخبرات والمعارف بين المجتمعات الإسلامية المختلفة لبناء جسور التواصل والحوار.

كما يدعو القرآن الكريم إلى التعايش السلمي واحترام الاختلاف يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [١٣](https://quran.

com/49/13).

لذا دعونا نعمل معا على نشر قيم التسامح والفهم المشترك لتعزيز وحدة الصف الإسلامي وتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم أجمع.

1 التعليقات