المغرب.

.

صاعدٌ نحو العالمية!

منذ سنواتٍ قليلةٍ مضَتْ، لم يكن أحدٌ ليتوقعَ هذا الانطلاق الكبير للمغربِ على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والرياضية وحتى الثقافية!

ها هو "بلاد الغروب" اليوم، يحقق معدلات نمو اقتصادي متسارع ويؤسّس لنفسِه موقعاً راسخاً ضمن خارطة العالم الجديد.

لا شيء أكبر دلالةً على ذلك من تلك الصادرات الزراعية الخبيرة التي تتدفّق كالفيضان باتجاه الأسواق الأكثر تنافسية، مثل اليابان وغيرها.

.

.

إنّها رسالة واضحة للعالم بأنّ المغرب قادرٌ على المنافسة وإحراز المراكز الأولى فيما يتعلق بجودة الإنتاج المحلي.

وفي نفس الوقت، تعمل الدولة جاهدةً لبناء سمعة طيبة لها وللشباب المغاربة عبر الاستضافة والحضور المميز في البطولات الدولية لكرة القدم وغيرها من الرياضات الأخرى.

كما تتجاوز أحلام المغاربة حدود الكرة الحديدية، فتراهُم يسعون جاهدين لاستقطاب أفضل اللاعبين وأكثرهم موهبة لرفع مستوى اللعبة محلياً، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب أيضاً على الصورة العامة للدولة أمام العالم الخارجي.

أما على المستوى العسكري والسياسي، فقد أصبح المغرب لاعباً أساسياً لا غنى عنه عندما يتطلب الأمر حلول وسطى لمعضلات المنطقة الملتهبة بالنار والحريق.

هناك الكثير مما يستحق الذكر والإشارة إليه لكن الملخص النهائي لكل هذا النشاط المكثف يتمثل ببساطة شديدة في كون المغرب دولة ذات همّة عالية وطموحات كبيرة مستقبلاً.

كل المؤشرات تؤكد أنها حققت تقدماً ملحوظاً نحو هدفها الجامح بمواصلة التقدم قدماً بخطوات ثابتة وثقة بالنفس وبالقدرات المحلية والبشرية أيضاً.

1 التعليقات