قد يبدو الأمر وكأن هناك انفصال واضح بين العناية الخارجية بالشعر والبشرة وبين التحديات الداخلية المتعلقة بالتوازن بين الحياة العملية والحياة الشخصية للموظفين داخل بيئة عمل الشركة؛ إلا أن البحث العميق يكشف وجود روابط خفية تحتاج لاستكشاف أكبر.

فعلى سبيل المثال، بينما يشجع استخدام الزبادي وزبدة الزبادي للعناية بالجلد والحفاظ عليه شابًا ومضيئا، وينصح باتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والمواد المضادة للأكسدة لمصلحة البشرة والشعر، إلا أنه غالبًا ما يتم إغفال تأثير عوامل أخرى مهمة للغاية مثل الحالة الذهنية للفرد وسلامته النفسية.

إن الظروف البيئية القاسية والتي تشمل ضغوط مكان العمل والإرهاق بسبب ساعات العمل الطويلة وقلة النوم تؤثر جميعها سلبيًا وبشكل مباشر وغير مباشر على النتائج النهائية لرعاية الجسم ومظهرة العام.

وبالتالي، لا يكفي الاعتماد فقط على المنتجات المحلية والرعاية المنزلية لجلب التألق والنضارة للبشرة ولمعان وحيوية للشعر—بل يتطلب تحقيق ذلك مراعاة حاجات الإنسان الشاملة وضمان رفاهيته الصحية والعقلية كذلك.

لذلك، ربما يكون الوقت مناسبًا لإجراء تغيير جذري في ثقافة المؤسسات التجارية بحيث يصبح الاهتمام برفاهية العامل جزءٌ أصيل منها بدل اعتبارها تكلفة زائدة عليها.

بهذه الطريقة وحدها سنضمن الحصول حقًا على تلك الإشراقة المرغوبة سواء في عيون زبائن أعمالنا أم على بشرتنا وشعر رؤوسنا!

1 التعليقات