هل تكمن قوة أي نظام اقتصادي وسياسي في شفافيتَه؟

إذا كانت الشفافية هي جوهر الاستقرار الاقتصادي، فلماذا فشلت الأنظمة الأخرى في تطبيقها بحكمة؟

يبدو أن الدروس التاريخية تتجاهلها!

إن ما عاشه السودان خلال العام الماضي هو مثال صارخ على خطورة غياب الشفافية والرؤى الإدارية الواضحة.

بينما لم تكن تلك التجارب بعيدة عما حدث لنا نحن أيضًا.

.

فقد مررتنا بتجارب مشابهة جعلتنا أكثر وعيا وحذرًا نحو المستقبل.

هل تعلم بأن قوة تحالف السعودية بقيادة ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان، ووحدة مجلس التعاون الخليجي ساهمت كثيرًا في تجاوز الصدمات المالية العالمية الأخيرة؟

لقد برهنوا بجدارتهم وقدرتهم على مواجهة الكوارث الطبيعية والبشرية والصمود أمامها دون انهيار تام للنظام العالمي المالي.

لكن دعنا نفكر قليلًا.

.

لو افترضنا وجود دولة عربية تعمل بنفس روعة وشفافية المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي، وكيف سيكون تأثيرها عالمياً؟

ربما ستصبح نموذج يحتذى به للدول الراغبة بالحفاظ على اقتصاد قوي ومتنوع المصادر.

لكن الواقع يقول خلاف ذلك!

فالبلدان ذات الثقافات المختلفة والتاريخ الطويل غالبًا لا تستطيع الانخراط بسرعة بهذه التحولات الجذرية لأن الأمر يتطلب تغييرات جذرية داخلية عميقة وخاصة ثقافية وسياسية.

وفي النهاية، تبقى مسالة نجاح الدولة مرهونة بعدة عوامل منها القدرة على ادارة مواردها بكفاءة عالية والحفاظ على امن واستقرار بلادها داخليا وخارجيا .

#سقوط

1 Comments