التحديات البيئية والتفاوت الاجتماعي.

.

.

صرختان متوازيتان تخترقان صمت العالم!

بينما نبحث عن طرقٍ لمواجهة تغير المناخ والتحولات الديمغرافية، ينبغي ألّا نغفل الجانب الآخر لهذه المعادلة المعقدة: سوء توزيع الثراء والمعرفة.

فعلى الرغم مما حققه تقدم العلوم والتكنولوجيا من فوائد جمّة، إلا أنه بات واضحاً اليوم وجود هُوَّة رقمية متزايدة بين الأغنياء والفقراء داخل الدول نفسها وبين الشمال والجنوب العالمي أيضًا.

وهذا ما يكشفه واقع انتشار الإنترنت وضعف بنية البيانات وغيرها الكثير من مظاهر الخلل الاقتصادي الذي يتطلب التدخل الحكومي وتوحيد الجهود الدولية لتحقيق عدالة اجتماعية أكبر.

فكيف يمكن تحقيق ذلك؟

قد يكون الحل يكمن في تشريع قوانين صارمة تجبر الشركات العملاقة بمشاركة مواردها مع المجتمعات المحلية ودعم مبادرات ديمقراطية للتكنولوجيا عبر توفير خدمات أساسية كالنفاذ إلى الشبكة العنكبوتية بأسعار رمزية للغاية لأصحاب الدخول الدنيا مثلاً.

كما انه لمن الواجب تنبيه الرأي العام العالمي بهذه الظاهرة الخطرة قبل ان تستحكم قبضتها بشكل كامل ويصبح اصلاح الوضع امراً بعيدا المنال حيث ستزداد نسب الجرائم والعنف جنباً الى جنب مع ارتفاع معدلات البطالة وعدم المساواة الاجتماعية بما يؤثر مباشرة وبشكل سلبي كبيرعلى مستقبل البشرية جمعاء وعلى حقوق الانسان الاساسية ايضا .

#صون

1 التعليقات