التحدي الذي نواجهه اليوم يتجاوز حدود الاقتصادات المحلية والأهداف القصيرة المدى.

إنه يتعلق بتغييرات جذرية في الطريقة التي نفكر بها، نعمل بها، ونتفاعل فيها مع بعضنا البعض ومع كوكبنا.

يجب أن نعترف بأن تغير المناخ ليس مجرد ظاهرة طبيعية، ولكنها أيضاً نتيجة مباشرة لأفعال الإنسان.

لذلك، فإن الحل لن يأتي إلا عبر إعادة النظر في أولوياتنا، وتعزيز التكنولوجيا الصديقة للبيئة، وتشجيع القيم الأخلاقية التي تقدر الحياة البشرية والطبيعية بشكل متساوٍ.

هذا يعني الانتقال من النظرة الاستهلاكية إلى الوعي بالمشاركة العالمية، ومن العزلة إلى التعاون الدولي.

المستقبل يحتاج إلى رؤية شاملة ومتكاملة حيث يتم الاعتراف بالتعددية البيولوجية والاجتماعية كأساس للبقاء على قيد الحياة.

إنها مسألة وقت قبل أن يصبح هذا الواقع الجديد ضرورة حيوية وليس خياراً فكرياً.

#الثابتين #الكبير #حجما #لديها #إليه

1 التعليقات