عنوان المقال : "التغيرات العالمية وعلاقتها بالعادات الشخصية والاستقرار المجتمعي" إن الأخبار المتعلقة بالتطورات الجيوسياسية لها انعكاساتها العميقة على حياتنا اليومية وعلى تنوع مصائرنا الجماعية والفردية.

فعلى المستوى العالمي، يعد احتمال اعتراف أمريكا بسيادة روسيا على شبه جزيرة القرم حدثاً مهماً للغاية ويمكن اعتباره بداية حقبة جديدة من التعاون والاستقرار نسعى إليه جميعاً.

وهذا يؤكد مرة أخرى مدى الترابط بين الدول وشعب العالم وبالأخص عندما تصل الأمور إلى مستوى التأثير على البنية التحتية الحيوية لدولة كبرى.

كما يتضح لنا أيضاً أهمية وجود بنى تحتية حديثة وموثوق بها والتي تعتبر ركيزة أساسية لاستعداد البلد لمواجهة الظروف والمتغيرات المختلفة.

وفي هذا السياق، تأتي أحداث عالمية أخرى لتلفت انتباهنا نحو ضرورة الاهتمام بتنمية وصيانة شبكة سكك الحديد الوطنية المصرية باعتبارها أحد روافد الاقتصاد المصري الأساسية.

ومن منظور آخر أكثر قرباً، هناك جانب هام جداً يقدمه الكتاب المشار إليه سابقاً بعنوان «العادات الذرية» والذي يستعرض فيه دور الرسوم المتحركة (الكارتون) كوسيلة عملية لفهم مفاهيم معقدة بطريقة مبسطة وسهلة الفهم.

إنه لمن دواعي سروري مشاركة متابعيّ تجربتي الخاصة فيما يتعلق بجانب واحد فقط مما ذكره الكتاب، ألا وهي قوة العادات الصغيرة.

حيث ساعدني تطبيق مفهوم الـ(One push up) بشكل منتظم يومياً لمدة سنة كاملة على اكتساب لياقة بدنية ملحوظة وزيادة ثقتي بنفسي وقدراتي البدنية والنفسية كذلك.

وقد علمتني التجربة درسا جوهريا بشأن فعل الأشياء الصغيرة باستمرار، إذ انها تصنع الفرق الكبير حين تتجمع آثارها عبر مداها الزمني الطويل.

وفي النهاية، دعونا نتذكر دائما بأن لكل شيء سبب وما ينتظرنا غداً هو حصاد أعمالنا اليوم.

فلنرتقي بعقولنا قبل كلامنا وأفعالنا ولنسخر كل طاقتنا لإنجاز المزيد والمزيد خدمة لأنفسنا ولمجتمعنا.

1 التعليقات