الحرية الحقيقية هي القدرة على الاختيار واتخاذ القرارات بحرية.

لكن هل يمكننا حقاً اتخاذ قرارات مستقلة عندما نغمر يومياً بمعلومات مضللة وصور نمطية تحاول تشكيل تفكيرنا؟

إن وسائل الإعلام التي ينبغي ان تكون مصدراً للمعلومات الدقيقة غالباً ما تتحول الى ادوات للتلاعب بالعقول وتوجيه الشعوب نحو اهداف سياسية واقتصادية خفية بعيداً عن ارادتها ومصلحتها الخاصة.

وهذا يثير سؤال مهم حول مفهوم المساواة والعدالة؛ كيف يمكن تحقيق العدالة والمساواة اذا كانت المعلومات متاحة فقط لمن لديهم السلطة والنفوذ لتوزيعها كما يحلو لهم؟

إن التحكم بالمعلومة يعني ضمناً التحكم بالإنسان وقدرته على اختيار طريقه الخاص وحقه الطبيعي بالفكر الحر والقرار المستقل.

ربما حان الوقت لإعادة النظر بنظامنا الحالي وفهم عميق لكيفية تأثير الكلام والتواصل الجماهيري عليه وعلى حياتنا اليومية.

#قضايا

1 التعليقات