في عالم اليوم المتداخل بين الواقع الافتراضي والواقع المادي، يصبح التسامح الرقمي ركنًا حيويًا لبناء مجتمع متماسك ومزدهر.

فكما قال النبي محمد ﷺ: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا"، فإن حسن الخلق ينبغي أن يمتد أيضًا إلى ساحتنا الرقمية.

التسامح الرقمي لا يعني فقط قبول اختلاف الرأي، ولكنه أيضًا حماية حقوق الآخرين وعدم نشر المعلومات المغلوطة أو الضارة.

إنه يبدأ بتعلم كيفية استخدام التقنية بطرق تحترم خصوصية الآخرين وتحافظ على سلامتهم.

في الوقت نفسه، يجب علينا دائمًا تذكّر أن الحياة ليست مجرد وجود رقمي؛ إنها لحظات اليوم الواحد، عند غروب الشمس وعند ولادة طفل جديد، وهي تلك اللحظات التي تضيف معنى لحياتنا.

فلنجعل من التكنولوجيا جسراً تربط بيننا بدلاً من حاجز يفصلنا.

فلنتخذ خطوة نحو الأمام، ولنبني معًا مجتمع افتراضي يحترم القيم الإنسانية ويستند إلى أسس العلم والمعرفة والإبداع.

1 التعليقات