الفن كوسيلة لحفظ التراث الثقافي وإبرازه أمام الجمهور الجديد أمر ضروري للغاية.

فهو يساعد على ربطه بجذورنا وتعزيز الهوية الوطنية وتقريب المسافات بين مختلف الأجيال.

إن استخدام تقنيات حديثة مثل الواقع الافتراضي والمعرض الرقمي وغيرها قد يزيد من وصول الرسائل الفنية للمزيد من الناس خاصة الجيل الصاعد الذي ينشغل كثيرا بوسائل الإعلام الرقمية المختلفة.

كما أنها ستسمح بعرض جوانب متعددة للفنان الواحد أو لفترة زمنية واحدة بطريقة غامرة وجذّابة بصريا و تعليمياً.

ومن هنا يجب دراسة جدوى تطبيق هذه التقنيات لدى المؤسسات المختصة بشؤون الثقافة والآثار لمعرفة مدى ملاءمتها لموروث كل منطقة وما يناسب جمهورها المحلي والعربي أيضاً.

بالإضافة لذلك فعند قيام مهرجان دولي ما، فلابد من التركيزعلى عناصر محلية مميزة كي لاتكون نسخ متشابهة لما نشاهده باستمرار عالمياً.

فهذه المناسبة سانحة لإطلاق أعمال فريدة ذات خصوصية عالية بحيث تصبح مرجعاً هاماً لصناعة المحتوى مستقبلاً.

وفي سياق آخر، يعتبر الرسم أحد أبرز طرق التواصل عبر التاريخ وهو جسر بين الحضارات المختلفة إذ يتخطى حاجز اللغة ويعطي انطباعات عميقة عن حياة الأشخاص الذين رسموها وعاداتهم وتقاليدهم.

وهذا ينطبق كذلك على فنون أخرى كالخط العربي والنحت والتصميم الداخلي .

.

.

إلخ.

وهنا تأتي الحاجة الملحة لدعم المواهب المحلية وتمثيل ثقافتنا خارج حدود الوطن وذلك لعرض جماليتها الفريدة أمام شعوب العالم الأخرى والتي بدورها سوف تؤثر بالإيجاب على صورة البلاد والتعريف بها بشكل أفضل.

#السلسلة #عدم

1 التعليقات