تبدأ رحلة الإنسان منذ لحظة ولادته، حيث يبحث عن معنى الحياة وهدف وجوده فيها.

وفي هذا المسعى الدائم نحو تحقيق الذات والبحث عن المعرفة، يلجأ البعض إلى مصادر متعددة مثل الكتب والمواعظ والإرشادات الدينية وغيرها الكثير.

ومع ذلك، فإن واحداً من أهم المصادر وأكثرها تأثيراً والذي قد يغفل عنه كثيرون هو الرحمة والرعاية الأمومية.

فهذه المشاعر النبيلة تعد أساساً صلباً لبناء ثقافة المجتمع وتقوية روابط العلاقات الاجتماعية.

إن رعاية الطفل وتعزيز قيمه الأخلاقية والدينية تشكل جزءاً مهماً جداً ضمن عملية التربية الكاملة والمتكاملة للإنسان.

وهذا ما ينبغي علينا التركيز عليه حالياً أمام انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وما تحمله من تأثير سلبي كبير أحياناً.

فعلينا كآباء ومعلمين العمل سوية لرعاية أبنائنا وبناء مستقبل أفضل لهم مبني على القيم الأصيلة التي لا تغيب عنها الرحمة والألفة.

1 التعليقات