هل نبيع أرواح أطفالنا مقابل راحة رقمية وهمية؟

لماذا نتعجل دفن الطفولة البريئة خلف شاشات الذكاء الاصطناعي؟

بينما نعشق التقدم، فلنعترف بأن بعض الأمور البشرية خالدة ولا مكان فيها للآلة.

التعليم القائم على الشاشات وحده قد يؤدي بنا لعصر حيث يفقد الطفل متعته في الصدفة والاكتشاف الذاتي.

هل نريد حقاً جيلاً يعرف فقط طريق النجاح عبر البيانات والخوارزميات، ويفتقر للإنسان الذي يتعلم من الخطأ ويتعلم الحب من الأم؟

دعونا نبحث عن توازن، فالذكاء العاطفي والعقلاني هما جناحان للطيران عالياً.

.

.

وليس أحدهما بديلاً عن الآخر.

1 التعليقات