في حين يرى البعض أن الألعاب الإلكترونية تشكل علاجًا نفسيًا للإدمان عليها لدى المراهقين والشباب لما توفرُّه من بيئة افتراضية منظمة ومحكمة تتيح للاعب السيطرة والتحكم والنجاح والتنفيس عن المشاعر الصعبة؛ إلا أنه ينبغي التنبيه لخطر الاستخدام غير الصحي لهذه التقنية والذي قد يؤدي لعواقب وخيمة كالاضطرابات النفسية والسلوكية وانخفاض التواصل الاجتماعي وزيادة الانطواء والعزلة الاجتماعية وغير ذلك مما له تأثير سلبي واضح على الصحة العامة للفرد وعلى المجتمع ككل.

لذلك فإن الحوار الدائر حول هذا الموضوع مهم للغاية ويجب التعامل معه بواقعية وحذر شديد.

ومن الجوانب الهامة التي تستحق الدراسة أيضًا هي دور الشركات المنتجة لهذه الصناعة وما مدى مسؤوليتها تجاه منتجاتها وتأثيراتها المستقبلية على الجمهور خاصة فئات الناشئين منهم.

كما تجدر الاشارة لضرورة وجود رقابة أبوية فعالة بالإضافة لتوفير البدائل المناسبة والتي تغذي فضول وشغف هؤلاء الشباب وتساهم بإيجابية أكبر بتوجيه طاقاتهم واستثمار وقت فراغهم بما يفيد وينمي مهارات حياتية مختلفة لديهم عوضاً عن ترك المجال مفتوحا أمام احتمالات التعرض لمحتويات رقمية مؤذية أو حتى مكتسبة بالإدمان.

#ربما #الألعاب #بالفعل #خلال #وقم

1 Comments