التطرف والديمقراطية: وجهان لعملة واحدة؟

هل التطرف ظاهرة مرتبطة بنقص الديمقراطية؟

وهل يمكن لحكومة دكتاتورية أن تحارب التطرف بنجاح أكبر؟

في حين قد يجادل البعض بأن الأنظمة الاستبدادية تستطيع فرض الأمن والنظام بقوة السلطة المركزية، إلا أن هذا الرأي يتجاهل جوهر القضية.

فالسبب الرئيسي للتطرف غالباً ما يكون غياب الفرص الاقتصادية، وسوء التعليم، وعدم المساواة الاجتماعية – وهي جميعاً عواقب مباشرة للحكم الاستبدادي.

وبناءً عليه، فبينما قد تبدو الديمقراطية نظاماً فاشلاً بسبب البطء البيروقراطي وانعدام المسؤولية الحكومية أحياناً، تبقى أفضل طريق نحو تحقيق السلام والاستقرار الطويل الأجل.

لأنها تسمح للمواطنين بالتعبير عن آرائهم ومخاوفهم سلمياً، وتضمن وجود آليات مسائلة فعالة ضد أي تجاوزات حكومية.

وفي النهاية، لن يتم هزيمة التطرف إلا بإعطاء الناس شعور حقيقي بالتمثيل السياسي والاقتصادي.

1 التعليقات