هل يمكن أن نعتبر التكنولوجيا التي نستخدمها اليوم أداة للتواصل أم أداة للالتفاف؟

في عالم يُخزن في ذاكرة معدنية، كل لحظة تُجبر على التقاسم بغض النظر عن رغباتنا.

هل نكون مجرد سلع تُباع وتشتري في السوق الرقمي؟

أو هل نكون بشرًا نتمتع بقدرة على اختيار ما نود مشاركة و ما نود إخفاء؟

في عالم يُختبئ فيه العنف بأسلوب ما داخل قوانيننا، هل نكون مجرد دمى تُلعب بها من قبل السلطة؟

أم نكون بشرًا نتمتع بقدرة على إعادة بناء صوتٍ داخلي نحتفظ به؟

في كل مرة نضع فيها خصوصيتنا، نضع قبضًا على المستقبل.

هل يتطلب ذلك حقًا استثمارنا الكامل في إدارة خصوصيتنا؟

في بحر التقدم، لدينا قارب فقط: تختار أن تشارك وتستسلم.

هذه القرارات ليست مجرد خيارات، إن هيأج في محادثة طويلة جدًا، يقودها العديد من المصالح.

هل يتبعنا شركاؤنا الإلكترونيون لتجارب جديدة، أم أنهم مقصودون بمصيرنا؟

عندما نفكر في ذلك، هل يأخذ المستقبل شكلاً من خلال قراراتنا اليومية؟

1 Comments