في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، أصبح دور الكوادر الوطنية أكثر بروزاً وحيوية.

وفي السياق السعودي، برزت كوادر البلاد في مجالات متعددة، أبرزها الأمن السيبراني الذي شهد تنامي دوره خلال جائحة كوفيد-19.

ومن جانب آخر، تأخذ وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات زمام المبادرة في دفع عجلة التحول الرقمي، مما عزز الحياة الشخصية والمهنية للمواطنين والمقيمين.

أما فيما يتعلق بالسيادة الوطنية السيبرانية، فقد قامت هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي بدور حيوي في ضمان الانتقال الآمن للدولة ضمن المجال الإلكتروني.

وعلى صعيد البنية التحتية والنقل، أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مشروعاً ضخماً لتطوير نظام النقل العام بتكاليف تقدر بـ 8 مليارات ريال، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للطرق الرئيسية ومواءمتها مع النمو السكاني المتزايد.

هذا المشروع يسلط الضوء على التزام الدولة بتحقيق رؤيتها المستقبلية لعام 2030.

#ومع

1 التعليقات