الالتزام بالضوابط الدينية ليس مجرد مسألة وقت إضافي، بل هو أساس المصداقية الأخلاقية والقانونية.

التركيز فقط على المصلحة العامة قد يؤدي إلى إغفال الجوانب الدينية الحساسة، مما يهدد استدامة النجاح.

المؤسسات التي وضع الربح قبل كل شيء قد تحقق نجاحًا مؤقتًا، لكنها ستواجه عواقب غير مرغوب فيها في النهاية.

هل نحن مستعدون لقبول هذا التضحية أم نؤمن بأن النجاح الحقيقي يأتي من الالتزام بالضوابط الدينية؟

1 التعليقات