هل التعليم حقًا للمجتمع كله أم أنه نسخة مشوهة من الواقع؟

نعم، لدينا الوصول إلى معلومات غزيرة ولكن كيف يمكننا التأكد أنها ليست متحيزة أو مرتبطة بمصالح معينة؟

بالنسبة للقروض، هل نحن ندفع ثمن المستقبل أم نبيع جزءاً منا ليصبح ملكاً للمؤسسات المالية؟

التاريخ يخبرنا بأن البشرية غالباً ما تتكرر الأخطاء نفسها رغم الدروس المستخرجة منها.

لماذا لا نكسر هذا الدور؟

الديمقراطية كما نعرفها اليوم قد تكون أكثر من كونها عملية انتخابية - إنها أيضاً لعبة القوى الخفية التي تسحب الخيوط خلف الستائر.

إذن، هل الحرية الحقيقية موجودة خارج نطاق الأنظمة القائمة؟

وهل يمكن لنا فعلاً تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية إذا كانت المؤسسات الكبرى تحكم العالم بأسره؟

كما قال أحد الفلاسفة القدماء: "المعرفة قوة"، لكن ماذا لو كانت تلك القوة موجهة ضد المستضعفين والمساكين؟

لنبدأ البحث عن الطريق نحو الحرية الحقيقية والتفكير النقدي؛ دعونا نبني جسراً بين النظرية العملية والحياة اليومية.

لأنه فقط حينئذ سنتمكن حقاً من خلق عالم أفضل لأنفسنا وللأجيال المقبلة.

1 التعليقات