التحول نحو التعلم النشط: مفتاح تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين

يعد نظام التعليم التقليدي بحاجة ماسة لإعادة النظر فيه وتحديثه لتلبية احتياجات العصر الحديث ومواجهة تحدياته المتزايدة.

إن التركيز المفرط على حفظ المعلومات واسترجاعها خلال الامتحانات قد خلق جيلا يعاني من جمود معرفي وصعوبة كبيرة في حل المشكلات اليومية واتخاذ القرارات الصائبة.

ولذلك فإن تحويل تركيز العملية التربوية من "ماذا نعرف" إلى "كيف نستخدم معرفتنا لحل مشكلات العالم الواقعية"، أمر ضروري لبناء جيل قادر على المنافسة عالمياً، والتفكير النقدي والإبداعي وحل المشكلات بفعالية.

كما يشير مفهوم "الحياة المتوازنة" والذي غالباً ما يتم تصويره كهدف صعب المنال، خاصة وأن العديد من الدراسات تشير إلى عدم وجود توازن تام ودائم للحياة العملية والشخصية بشكل مطلق.

بدلاُ من ذلك نقترح نماذج مرنة وواقعية تأخذ بعين الاعتبار الظروف المختلفة للفرد والتي تسمح له بالتحرك بسلاسة وقبول التغيرات ضمن بيئته الخاصة وبين مسؤولياته تجاه نفسه وعائلته وأصدقاءه وكذلك عمله.

وهذا النهج المرن سيساهم بلا شك بتحسين الصحة الذهنية والنفسية للأفراد وبالتالي زيادة قدرتهم الإنتاجية والإبداعية سواء ضمن نطاق حياتهم المهنية او الاجتماعية أو حتى الأسرية.

فلنعمل سوياً على إعادة تعريف مفهوم النجاح خارج القوالب الجامدة التي فرضتها علينا الثقافة الشعبية والسائدة منذ عقود طويلة!

#والمراجعة #والحفظ #لحل #يتحول #علينا

1 التعليقات