الصبر والثقة والإتقان هي مفاتيح النجاح لكل مبدع ومبدعة.

سواء كنت فناناً شاملاً كالراحلة كرم مطاوع أو ملحناً عظيمًا كإيمان البحر درويش، فإن الطريق إلى الذروة يتطلب التفاني والصمود أمام العقبات.

كما أن تعدد المواهب لا يعني بالضرورة التقليل من جودة العمل النهائي.

بل إن امتلاك مجموعة متنوعة من المهارات قد يزيد فرصتك في تقديم شيء فريد وذو قيمة مضافة للمستمع أو المشاهد.

فعلى سبيل المثال، هل تخيلت يومًا كيف ستكون تجربتك عند مشاهدة فيلم موسيقي من بطولة هريثيك روشان نفسه وهو يغني ويرقص ببراعة أثناء أدائه التمثيلي البارع أيضًا!

وفي بيئات التصوير، يلعب كلا العنصرين – الموسيقى والإضاءة – دورًا حيويًا للغاية لإحداث الإبهار المطلوب لدى الجمهور.

فالضوء المناسب والكادر الملائم بالإضافة للأغنية المؤثرة يمكن أن تحول مشهد عادي إلى لحظة درامية مؤثرة تبقى عالقة بالأذهان لسنوات طويلة.

وأخيرًا وليس آخرًا، تعتبر الأعمال الدرامية والحبكية وسيلة فعالة لتجسيد واقعنا الاجتماعي والنفسي.

فهي تقدم نظرة بانورامية لقضايا مختلفة تواجه مجتمعنا العربي الحديث وتربطنا بتجارب مشتركة تجمع بين الألم والفرح والسعادة والحزن وغيرها الكثير.

.

.

وهذه كلها عوامل مهمة لبناء فنان عربي قادرٌ على نقل رسالته الأصيلة للعالم بأسره.

إذا، فلنجعل من شغفنا بالفنون سبيلاً للاحتفاء بثقافتنا المتنوعة ونشر الرسائل الهامة إلى أبعد حدود الأرض.

فالحياة أقصر من أن نقنع بالمساحة الآمنة فقط.

.

لذا دوماً ابحث/ابحثي عن طرق جديدة لإطلاق العنان لصوت داخلك الداخلي واجعله يصل للعالم كله.

#والأعمال #جميعا

1 التعليقات