الحقيقة الأكثر جرأة هي أن نظام الهجرة نفسه بحاجة لإعادة النظر فيه.

من حق الإنسان اختيار وطنه ومكان لقائه، لكن السياسة العالمية للهجرة تحتاج إعادة تصميم.

بدلاً من اعتبار المهاجرين كمصدر للمشاكل، يجب رؤيتهم كفرصة.

الفرصة لتحقيق التنوع الذي يحسن المجتمعات ويوسع الرؤية الثقافية والاقتصادية.

وعلى الرغم من هذه الفرصة، فإن السؤال المطروح هو: هل نحن مستعدون حقًا لهذا النوع من الفرص؟

هل لدينا البنية التحتية اللازمة – سواء كانت قانونية، اجتماعية أو اقتصادية – لاستقبال هؤلاء الأشخاص وتوفير الظروف المناسبة لاندمجا? أم أنه سيكون مجرد تكرار لما حدث سابقا مع تحديات غير محلولة؟

لنكن صادقين، فالتحول الحقيقي لا يحدث إلا عند الاعتراف بالمشكلات الأساسية الكامنة وراء كل خطوة صغيرة نحو الأمام.

1 التعليقات