بالنسبة لمن يشعر بالرفض بسبب اختلاف المعتقدات أو خلفياته الاجتماعية، يجب ألّا يقبل هذا الوضع بل يسعى لتغييره.

فالتمييز العنصري لا يجوز دينيا ودنويا ولا ينبغي قبوله مهما كانت درجة القرب بين الجاني والضحية.

وعند الحديث عن القيادة الناجحة كما فعل معاوية بن أبي سفيان رضوان الله عليه، فهو درس لكل قائد يريد الاستمرارية والازدهار لوطنه وشعبه.

وكذلك الأمر فيما يتعلق بالحجاب والذي يعتبر حق شرعه الله عز وجل لعبادته المؤمنات وليحافظوا به على عفتهن وتمسكهم برسالته السمحة.

وأمَّا بشأن احتفالات المولد النبوي فهي تدخل ضمن البدع المخالفة للشريعة المطهرة والتي جاءت لتحاربها وتنبذ أمثال تلك الطقوس المشابهة للطوائف الأخرى.

وفي النهاية تبقى كلمة الحق هي العليا وهي التي يجب اتباعها والسير عليها رغم صعوبة الطريق أحياناً.

#فهو #والتراث #وحشية #توطيد #مقاهي

11 Comments