تُعدّ التكنولوجيا سلاحًا ذا حدّين في التعليم، إذ تعمل على توسيع نطاق الوصول للمعرفة وتعزيز الاستيعاب، لكنها تحمل في طياتها مخاطرَ تعليم زائف وعقليَّة سلبية تجاه التعلم.

إنَّ الاتكال الزائد عليها قد يقود إلى غياب التحليل النقدي وانهيار القدرة على التعامل مع الأفكار المتعارضة، ممَّا ينتج عنه جهلٌ مُضاعَف وآراء سطحية مبنيَّة على معلومات مجزأة وغير كاملة.

لذلك يجب تحقيق التوازن المثالي باستخدام التقنية كأداة مساندة لفهم عميق للعالم الحقيقي بدل اعتبارها بديلا عنه.

وفي هذا الوقت العصيب لجائحةCOVID-19 ، حيث تنتشر نظريات المؤامرات والمعلومات المغلوطة بسهولة عبر الإنترنت، فإنه أمر ضروري إعادة النظر وتقويم دور التكنولوجيا في عملية اكتساب العلوم والمعارف.

كما ينبغي الحرص عند تقديم أي معلومة حول اللقاحات والفيروس نفسه وذلك تجنبًا لأخطاء قاتلة.

أما بالنسبة لعالم الأفلام المتحركة الأنيميشن، فلابد وأن يتم التفريق بين مصطلح "Fanservice" وبين القيمة الفعلية للشخصية التي قد تقدم خدمات كبيرة للسرد القصصي الأساسي.

وفي النهاية تبقى علامات الساعة مرتبطة ارتباط وثيق بالتغيرات الطبيعية والتي سبق وأشار إليها المصدر المقدس وكذلك العلماء المختصون بتاريخ الأرض ومستقبلها.

وهذا لا يعني التقليل من حجم الخطر الناتج عن انتشار مرض خطير كهذا والذي ربما يدوم لسنوات مقبلة ويسبب مزيدا من الضرر للبشرية جمعاء.

1 التعليقات