لا يمكن إنكار الدور الهام للفنون والثقافة في توعية الناس وتوجيه الرأي العام.

لكن عندما نواجه كارثة إنسانية كتلك التي تحدث في غزة اليوم، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: ما جدوى الفن والموسيقى الوطنية إذا كانت لا تتجاوز حدود الترفيه؟

لماذا لا يتم تحويل هذا الزخم الفني إلى قوة ضغط دولية لدعم القضية الفلسطينية؟

لماذا لا يستخدم الفنانون شهرتهم العالمية لنشر الحقيقة وإدانة المجازر المرتكبة بحق سكان غزة؟

فالكلمة المؤثرة والصورة المقنعة قد يكون لهما تأثير أكبر بكثير من أي سلاح تقليدي في كسب قلوب وعقول العالم الحر.

فلنفكر في تشكيل جبهة ثقافية وفنية عالمية تساند نضال الشعب الفلسطيني المشروع، ولنجعل صوتنا واحدًا ضد الظلم والاستبداد.

#يتحضر

1 Comments