إذا كانت الأسرة تُعتبر المدرسة الأولى، فلماذا لا نجعلها أيضا مركز البحث العلمي الأول؟

تخيلوا لو أن كل أسرة حولت منزلها إلى مختبر صغير، حيث يتعلم الأطفال العلوم من خلال التجارب الحية بدلا من الكتب النظرية.

هذا التحويل البسيط قد يحول البيئة المنزلية إلى مكان للإبداع والاكتشاف، مما يخلق جيلًا مهوسًا بالعلم مبكرًا.

هل يمكن لهذا النهج أن يعوض نقص الاهتمام الرسمي بالبحث العلمي لدى الشباب؟

أم أنها ستزيد الفجوات بين أولئك الذين لديهم الفرصة لتطبيق العلم في بيئتهم وأولئك الذين لا يملكونها؟

#التواصل #المباشر

1 التعليقات