في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، يبدو أن الولايات المتحدة تستهدف الجالية الصومالية في أميركا، مستخدمة لغة إقصائية وتشهيرية.

هذا الهجوم يأتي في سياق أزمات داخلية أمريكية متعددة، بما في ذلك ملف إبستين، وحرب غزة، والتضخم، والانتخابات النصفية للكونغرس.

هذه الأزمات تضغط على البيت الأبيض وتكشف عن هشاشة النظام السياسي الأمريكي.

في هذا السياق، يصبح استهداف الجالية الصومالية أداة سياسية لتحويل الرأي العام بعيداً عن الأزمات الحقيقية.

هذا الهجوم يخدم هدفين: الهروب من ضغط الأزمات الحقيقية، والتأثير المباشر في الحسابات الانتخابية في ولاية مينيسوتا ذات الأغلبية الديمقراطية.

1 Comments