رحلات التطور.

.

.

بين السماء والأرض والبشر!

من الفضاء الخارجي إلى قلب المجتمع، ومن الأرض الصلبة إلى الأحذية التي نمشي عليها؛ كل شيء يتغير ويتقدم باستمرار حاملًا معه قصص نجاحٍ وصمودٍ وإنسانيةً خالصةً.

ففي أحد جوانب العالم، نشهد اهتمام الدولة بالقدرات العسكرية وتعزيز التصنيع المحلي لنقل الركاب والمواد الغذائية وغيرها بطرق حديثة وآمنة ومستدامة اقتصاديًا واجتماعيًا.

كما تلعب الدور الرئيسي هنا الشركات المحلية والعالمية جنبًا إلى جنب نحو تنفيذ مشاريع ضخمة ستكون لها نتائج إيجابية كبيرة لمصر وللعلاقات الدولية كذلك.

بينما في جانب آخر، يُبهرنا سحر التاريخ وهندسته الفريدة عبر الزمن بدءًا بالفناء وانتهاء بفكرة المطعم/الفندق الأول ("Inn").

ولا يجب أن نغفل الجانب الطبّي الحديث وضرورة الالتفات لرعاية صحتنا البدنية باختيار الحذاء الصحي خصوصًا لذوي أمراض مزمنة كالسكري مثلا.

أما بالنسبة لعالم الفلك وما يحمله لنا من غموض وجاذبية نفسية وبصرية بعيدة كل البعد عن حياتنا الصغيرة هنا.

لكنها حقائق كونية جميلة تأخذ بنا إلى مخيلتنا الواسعة بلا حدود.

وهكذا الحياة مليئة بالمفاجآت دوما سواء فوق الأرض أو تحت قدمينا.

فلنتعلم منها ونسعى دائما لنشارك بدورنا في صناعتها بروح العمل الجماعي والإبداع وعدم اليأس مهما حدث.

فالعالم واسع والخير فيه منتشِرٌ.

وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [٥٦](https://quran.

com/51/56) صدق الله العظيم.

1 التعليقات