في عالم يبدو أنه يفقد تماسكه أمام سلسلة لا تنتهي من المفارقة، يصبح من الصعب التمييز بين ما هو حقيقي وما هو خيال.

مصطفى المهندس الذي شاهد كيف تلاشى مشروع عمره بين عشية وضحاها، وبين سمكة قرش تعلمنا درسًا في الثقة عندما نواجه الغريب.

لكن الأكثر دراماتيكية هو كيفية تعامل العالم مع جائحة كورونا، حيث النقص الواضح في الاختبارات والإدارة الصحية الغير كافية تهددان بصحة الجميع وحتى أولئك العاملين في الخطوط الأولى.

هذا بالإضافة إلى الاعتماد الزائف على المناعة المجتمعية التي لم تثبت فعاليتها في العديد من البلدان الأخرى.

ومع ذلك، يجب علينا أن نعود إلى أساسيات الصحة العامة والاستعداد العلمي، وأن نتعلم من تجارب الآخرين لتجنب نفس الأخطاء.

وفي سياق آخر، يجب علينا أيضا أن نعيد النظر في طريقة تعاطينا مع مشكلات مثل التسول والفقر، فلا يكفي فقط معاقبة المتسولين ولكن أيضًا تقديم حلول مستدامة للقضاء على جذور المشكلة.

بالنسبة للكوارث الطبيعية، كما حذرتنا ناسا بشأن الفيضان التاريخي المحتمل، يجب أن نستعد لها ونعمل على التكيف مع التغييرات المناخية.

وفي الوقت نفسه، تستمر الألعاب الرياضية في جمع الناس وتعزيز روح الفريق والانتماء، رغم كل الصعوبات.

أخيرًا، دعونا نحافظ على عيوننا مفتوحة وقلوبنا رحيمة، لنكتشف دائماً الحقائق المخفية خلف الطبقات الأولى من الواقع.

#لكنني #نصف #نغض

1 التعليقات