في ظل هذا البحر الواسع من الثقافات والأراضي المتنوعة، يكشف تاريخ كل مدينة وحكاية كل أرض عن قصص متداخلة من الصمود والنمو والتحول.

بينما تُظهر قلقيلية وجازان ولندن مرونة الإنسان وذكاءه في التعامل مع بيئاته المختلفة، فإن جزر سيشل وقصر المصمك في الرياض يقدمان لوحة نابضة بالحياة للتفاعل بين الإنسان والطبيعة وبين الماضي والحاضر.

السؤال الآن: كيف تتحاور هذه القصص المحلية مع الروايات العالمية؟

وهل هناك دروس عالمية يمكن استخلاصها من هذه التجارب الحضارية المتفرقة؟

هل نستطيع اعتبار التنوع الثقافي مصدر قوة أم تحدياً للبشرية جمعاء؟

1 التعليقات