🛡️ الأمن الإلكتروني والحروب الخفية 🌐

في عصرنا الحديث، بات الأمن السيبراني قضية حساسة تتطلب اليقظة الدائمة لمحاربة جرائم القرصنة والاختراقات المتزايدة يومًا بعد يوم.

فمع ازدهار الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة، ظهرت تحديات جديدة تهدد خصوصية البيانات والمعلومات الشخصية والحساسة.

وهذه بعض النقاط التي تستحق الانتباه:

🔍 أدوات الاختراق: بين الاستخدام القانوني والتلاعب الخبيث

كما ورد سابقًا، هناك العديد من الأدوات التقنية التي يمكن استخدامها بطريقة مفيدة لاختبار مدى قوة أمان الشبكات وتعزيز الدفاعات ضد الهجمات المستقبلية.

ولكن عندما تسقط هذه الأدوات في يد أشخاص ذوي نوايا سيئة، تتحول إلى مصدر للخطر الكبير.

فعلى سبيل المثال، يتطلب استخدام أدوات مثل Deauthers وFlippers ومفاتيح RFID وغيرها الكثير مستوى معينًا من المسؤولية وحسن النية لمنع سوء الاستخدام.

ويتعين علينا جميعا رفع مستوى الوعي بهذه القضايا وتشجيعه لدى الآخرين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل وقوع أي انتهاكات خطيرة.

إن فهم المخاطر المحتملة وتجنبها أمر جوهري لبناء مستقبل رقمي أكثر سلامة لكل فرد ومؤسسة.

🇮🇷 دعم الإرهاب عابر الحدود: مثال إيران ومليشياتها

لم يعد تأثير الحروب التقليدية يقتصر فقط داخل نطاق البلدان المشاركة فيها فحسب، بل امتد ليؤثر سلبا حتى عبر حدوده الخارجية بسبب انتشار ظاهرة ما يعرف بـ«الإرهاب المدعوم».

وهنا تأتي دور الدول الداعمة لجماعات مسلحة وعنفية مختلفة لتحقيق مكاسب آنية بعيدا جدا عن مصالح شعوب المنطقة ككل.

وهذا بالضبط ما حدث مع الدور المشبوه لإيران وقادتها السابقون وعلى رأس هؤلاء قاسم سليماني، قائد قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإسلامي الإيراني المعروف باسم الحاج قاسم.

حيث قام باستضافة قياديين بالقاعدة وطالبان وتنظيم الدولة داعش (داعش) بالإضافة لجبهة النصرة وغيرها الكثير وذلك كله خدمة لنفوذ الجمهورية الإيرانية التوسع الاقليمي وغطاء سياسي لهجماتها المضادة علي واشنطن.

وكانت أعمال العنف البغيضة التالية نتائج مباشرة لهذا التعاون الوثيق بين الطرفين: تفجير سفارتنا العزيزة في عمان عام ٢٠١٢ وقتل ثمانية اشخاص ابرياء بينهم دبلوماسي اردني واحد؛ وتدمير مقر الامم المتحده وقتذاك وأيضا مذبحه رهيبة راح ضحيته 25 عراقيا مدنيا جلهم نساء واطفال بريءون وذلك اثناء زيارتها التاريخيه للسيد محمد محمد صادق الصدر مؤسس التيار الصدري الشهير حينذاك.

وفي النهاية، ليس هناك شك بان كل هذا النشاط الاجرامي كان هدفهم

1 التعليقات