تجري بكامل قوتها استعدادات المغرب لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٣٠، والتي تأتي كثمرة لدعم الحكومة لهذا القطاع الحيوي ومشاريع البنية التحتية العملاقة التي تشمل مشاريع ضخمة كالقطارات فائقة السرعة وغيرها الكثير.

وقد حظيت تلك المشاريع بدعم شعبي واسع لما لها من تأثير إيجابي مباشر وغير مباشر على حياة الناس وعلى مستقبل البلاد عمومًا.

كما أنها ستترك بصمة راسخة لدى الزائرين والسائحين الذين سيصل عددهم لأكثر من مليون زائر.

ومن الجدير بالذكر هنا عمل رجال الأمن بهدوء ودون صوت المدافع خلف الكواليس لحماية بلادنا والحفاظ عليها آمنة مستقرة بعيدًا عن الاضطرابات السياسية والخلافات الدبلوماسية.

وفي وقت سابق وليس الآن فقط، برهن الفريق الملكي المغربي أنه قادر دوماً وبكل اقتدار على هزيمة فرق أوروبية عريقة مثل البرتغال وبلجيكا وإسبانيا وصولاً للفوز بالمباراة النهائية ضد فرنسا حاملة لقب البطولة آنذاك.

لذلك فإن فكرة تواجد منتخب وطني مغربي ضمن خانة أفضل ١٦ فريق عالميًا بحلول عام ٢٠٢٩ تبدو واقعية للغاية نظراً للإمكانيات البشرية والمعنوية والمادية المتاحة حالياً.

إن نجاح المغرب الكبير في رياضة كرة القدم سينتج عنه فوائد جمّة تعود بالنفع والفائدة على كامل منطقة شمال أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط وحتى أوروبا ذاتها!

#السياسي

1 Comments