ماذا إن كانت الحرية الاقتصادية مجرد وهم؟

وإن الديمقراطيات الحديثة ما هي إلا ديكور لإخفاء الواقع المرير للاستغلال والاستعباد الجديد تحت غطاء "التحديث" و"التقدم".

هل نحتاج حقاً إلى هذا النوع من الحضارة التي تدفع بنا نحو هاوية المادية الجامحة وتقتل كل شعور بالهوية والانتماء الحقيقي؟

أم آن الآوان لاستعادة بوصلتنا وإعادة تعريف مفاهيم مثل العدالة والمساواة والإنسانية بعيدا عن سطوة رأس المال والبنوك؟

هل يمكن للعالم الثالث أن يستعيد ذاته ويحرّر نفسه من قيود العبودية المالية والفكرية المفروضة عليه منذ قرون؟

أم أنه سيدخل في دوامة لا نهاية لها من الاستدانة والخضوع لقواعد اللعبة العالمية التي فرضتها قوى اقتصادية وسياسية عظمى لتحقيق مصالحها الخاصة فقط!

#أنفسها

1 Comments