السيطرة على العقول.

.

هل هي ممكنة فعليا؟

ما الذي يجعل الناس يصدقون أكاذيب بعض الوسائل الإعلامية عمدا؟

هل هناك خطة ممنهجة لتوجيه الرأي العام؟

وهل يستهدفون الشباب تحديدا لبث سموم الشبهات داخل عقولهم؟

لماذا لا نرى أغلب المشاهدين يفكرون ويتساءلون عن المصادر والمعلومات قبل نشر أي شيء يرونه أمام أعينهم مباشرة؟

الإعلام سلاح ذو حدين، وقد يستخدم لأغراض سامية ولأخرى خسيسة أيضا.

فكم من مرة شاهدنا أفلام ومسلسلات تحمل رسائل سياسية واجتماعية موجهة ضمن أحداثها وقصتها الرئيسية؟

وكم منها كانت مفيدة وكم كانت مغرضة ومتآمرة ضد الشعوب العربية وغيرها الكثير!

وعندما نتحدث عن الرياضة، سنجد أنها ليست فقط لعبة بل ساحة لمعارك أخرى ذات طابع اقتصادي وسياسي مزروع فيها منذ القدم.

فالجميع يريد التفوق وبناء قاعدة جماهيرية واسعة تساعده على تحقيق مكاسب مادية وتعزيز مكانته دوليا.

لذلك تعد صفقة انتقال اللاعب "ميسي" مثلا جدلية جدا لما تحمله من تبعات مالية ضخمة وتطلعات مستقبلية لكل طرف مشارك بها سواء الفرق المالكة للاعب سابقا وكذلك الجديدة والتي ستضمّه إليها رسميا لاحقا بعد نهاية عقده القديم.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة واحدة مهما حاولت الأنظمة تغييرها وهو أنه كلما ازداد وعينا وزادت ثقافة الفرد العلمية والفكرية، أصبح أقل عرضة لأن يتأثر بإيحاءات خارجية مشوهة وغير صادقة.

فعلى الجميع واجب البحث عن الحقائق والحفاظ عليها ونشر الوعي المجتمعي لمحاربة المؤمرات الخبيثة بكل أنواعها وأشكالها المختلفة.

إنه زمن الانتباه واليقظة الدائمة نحو ما يحاك لنا تحت جنح الظلام وفي وضح النهار كذلك !

!

#والعلاقات

1 التعليقات