"في حين نركز غالباً على أهمية فيتامين B12 للصحة البدنية، ربما ينبغي لنا توسيع نطاق هذا النقاش ليشمل الصحة النفسية والعقلية.

كيف يمكن لنقص فيتامين B12 أن يؤثر على الوظائف الإدراكية وربما يزيد من خطر الاكتئاب والقلق؟

هل يمكن اعتبار الدعم الكافي لهذا الفيتامين خطوة نحو تحسين صحتنا الذهنية أيضا؟

ولأننا نتحدث عن أهمية الالتزام بإرشادات السلامة العامة خلال الأحداث العالمية مثل جائحة COVID-19، فإن فهم تأثيراتها على صحتنا العقلية يصبح ضرورياً.

وفي مجال التعليم، بينما نسعى دائما لتحقيق التوازن بين حاجة سوق العمل والخيال الأكاديمي، لماذا لا نركز أيضًا على دور الجامعات في تعزيز الذكاء العاطفي؟

تعليم الطلاب كيفية التعامل مع الضغوط، إدارة الوقت، التواصل الفعال، كلها أمور ستساعدهم ليس فقط في العمل بل وفي حياتهم الشخصية كذلك.

وأخيرًا، عندما نرى رئاسة ريال مدريد تولي اهتمامها للاعبين الشبان، فإنها تعلمنا درسا قيما في الاستثمار طويل الأمد.

لكن ماذا لو طبقنا نفس النموذج على مستوى المجتمع؟

كيف يمكن لنا دعم وتشجيع الجيل الجديد ليصبحوا قادة المستقبل، مستعدين ومتسلحين بالأخلاقيات والقيم التي يحتاجها العالم اليوم؟

"

1 التعليقات