إن التحولات الرقمية، وإن كانت تحمل العديد من الوعد وعدم اليقين، تؤدي بلا شك إلى إعادة تعريف نماذج الأعمال التقليدية وإعادة صياغة المنافسة الصناعية.

ومع ذلك، وسط كل هذه التطورات المتسارعة، تبقى العلاقة بين الشركات وعملائها فيها جزء أساسي ومتكامل.

إن الطبيعة البشرية تتطلب التواصل المباشر والتفاعل البشري الذي لا تستطيع وسائل الإعلام الاجتماعية والصور الرقمية تقليده تمامًا مهما تقدم العلم والتكنولوجيا.

لذلك، بدلا من رؤيتها كوسيلة وحيدة للتواصل بين الشركة وزبائنها، فإن الأدوات الرقمية توفر فرصة ذهبية لتعزيز العلاقات الإنسانية وتقوية الروابط الاجتماعية والعملية.

وفي النهاية، الأمر يتعلق بكيفيّة استخدام تلك التقنيات لإنشاء تجربة شاملة وممتعة لكل طرف مشارك في العملية التجارية.

#يجب #التركيز #الشخصية #يبدو #هبوطيا

1 التعليقات