تحليل عالمي مُعمَّق: صراع غزة، سياسة ترمب، وتأثير الجزائر في أفريقيا

غزة: تصعيد دموي يُظهر ضعفًا دوليًا

تصاعد الأعمال العدائية في قطاع غزة مؤخرًا يكشف مرة أخرى مدى هشاشة الوضع الإنساني هناك ومدى فشل الجهود الدولية لوقف نزيف الدم المستمر منذ عقود.

ويُعد استهداف الصحفيين وقتلهم دليلٌ واضح على تجاهل حقوق الإنسان الأساسية وعدم احترام حرية التعبير حتى في أوقات الحروب والنـزاعات المسلحة.

إن هذا التصعيد يؤكد ضرورة تدخل مجتمعنا العالمي لحماية المدنيين وضمان محاسبة مرتكبي مثل تلك الجرائم الحربية.

ترمب: نهج جديد للعلاقات التجارية قد يكون مفاجئًا

إن تركيز إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب على تغيير قواعد لعب التجارة العالمية يشكل نقطة تحوّل مهمة.

فقد سعى خلال فترة ولايته لإعادة رسم خارطة العلاقات الاقتصادية وفق رؤيته الخاصة والتي تقوم أساسًا على مبدأ المنافسة الحرة والقواعد العادلة.

وقد نجحت جهوده جزئيًا فيما يتعلق بإعادة النظر باتفاقيات تجارية كبيرة ومعاملة بعض الدول الأخرى بشروط أكثر صرامة.

ولكن يبقى السؤال المطروح اليوم وهو كيف ستكون آثار هذه القرارات بعيدة المدى؟

وهل ستتمكن الإدارة الجديدة برئاسة جو بايدن من مواصلة هذا النهج أم أنها سوف تخط طريقًا مغايرًا؟

الجزائر.

.

أي دور لأم المعارك في شمال وغرب أفريقيا؟

بالنظر لدور الجزائر التقليدي كمدافع أول عن وحدة واستقلال الشعوب الأفريقية ضد الاستعمار الأوروبي سابقًا، فإن الحديث عنها بأنها عامل زعزعة للاستقرار حاليّا يحتاج تدقيقيّة أكبر وفهما لجذور المشكلة.

فعلى الرغم مما تواجهه البلاد داخليا وخارجياً، ظلت الجزائر لاعبًا أساسيًّا وصانع سلام بحكم تاريخها الطويل وجغرافيتها الواسعة وثرواتها الهائلة مقارنة بجيرانها المجاورين الذين لا زالت مشاكل الأمن تحدد مستقبلهم السياسي.

وبالتالي فالاتهام بأنها سبب عدم الاستقرار يحمل جانب كبير من الظلم خصوصًا وأن جميع المؤشرات تؤكد عكس ذالك تمامًا إذ تعتبر أرض الجزائر ملاذ آمن لكل شعوب المنطقة هاربين إليها طلبا للحياة الكريمة.

وفي نهاية المقالة، أجزم أنه لا مجال هنا للمقارنات البينية بين البلدان المشار إليها آنفا لأن لكل واحدة منهم جوهر قضيتها الخاص بها والذي لا يزال ينتظر الحلول الملائمة له بعيدا كل بعد عم التفاصيل الصغيرة المثيرة للقلق أحيانًا.

#الولايات

1 التعليقات