الصوت الشعبي يرتفع طلباً بالعدالة لفلسطين!

إن الهتافات الداوية التي صدحت بها مسيرات المؤازرة للفلسطينيين أكدت إصرار الشعب العربي والإسلامي على الوقوف بجانب القضية الفلسطينية ونضالاتهم العادلة لاستعادة حقوقهم المغتصبة.

هذا المد الشعبي ليس مجرد رد فعل آني ولكنه دفع سياسي حقيقي قادرٌ على تغيير مواقف الحكومات تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

فمثلاً، جاء تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخراً على الحل القائم على أساس الدولتين وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية نتيجة مباشرة لذلك الضغط الجماهيري المحلي والدولي.

وهذا ما يوحي بوجود رابط قوي بين نبض الناس وقرارات زعامات بلدانهم فيما يتعلق بقضيتنا المركزية.

وعلى الرغم من كون تركيزنا الحالي منصبّا بشكل رئيسي على واقعنا العربي، إلّا أنَّ غضبة الشارع الإسلامي والعربي ليست ظاهرة محلية فحسب، إذ أنها تجلت كذلك لدى جماعات عالمية آخرى تدعو للمقاومة ضد مخططات التهويد والمجازر التي يتعرض لها الفلسطينيون يومياً.

وبالتالي، يتوجّب علينا اغتنام الفرصة واستثمار كل لحظة ممكنة لدعم هذه الحركة العالمية لصالح فلسطين حتى يتمكن شعبُنا من الحصول أخيراً على حقهِ في الحرية وتقيـِّد الذات بعاصمة هي القدس الشريفة.

ولا يجب أبداً أن ننسا جانباً آخر لا يقل أهمية عن البعد الاجتماعي والشعوبي ألا وهي الجبهة القانونية والدبلوماسية بالإضافة للجوانب الاقتصادية المتعلقة بالأمر برمته والتي تعتبر جزء محوري وأساسي للقضايا المطروحة للنقاش حول مستقبل منطقتنا المضطرب.

فالعدالة الاجتماعية والحرية هِيَ مطلب بشري أصيل لكل إنسانٍ عاش فوق هذه الأرض المقدسة.

.

.

فلنتحد جميعاً خلف صوت الحق الواحد الذي سينصف صاحبَه وينتقم منه لمن ظلمهُ واستباح حرماته.

#FreePalestine #JusticeForPalestinians #EndTheOccupationNow

#النطاق #والشرائع #الشارع

1 التعليقات