بعد قرون من الاعتماد شبه الكامل على حماية الناتو، بدأت أوروبا أخيرا بتشكيل منظومة دفاع مشتركة مستقلة.

فهذا أمر مفهوم نظراً لانتقاد الرئيس الحالي لواشنطن لحلفائها الأوروبيين بشأن التقصير في الإنفاق على الدفاع عسكرياً.

مع ظهور الصين كوريث اقتصادي محتمل لأوروبا كمركز تصنيعي عالمي ثاني بعد أمريكا الشمالية، فإنه أصبح أكثر منطقية قيام الكتلتَين بتوجيه الموارد نحو مشاريع محلية ومبادرات مؤثرة لتحقيق المزيد من المصالح المشتركة والاستقلالية الذاتية لكل منهما.

كما أنه من المتوقع ارتفاع أسعار الخام نتيجة اكتشاف مكامن نفط وغاز بحجم ضخم في البحر الأبيض المتوسط والذي سيدفع بعض المنتجين الكبار مثل إيران وروسيا للتفكير جيدا قبل التورط بأعمال عدائية تجاه الآخرين خشية انتقاص حصتهم بالسوق العالمية فضلا عن احتمالات فرض عقوبات اقتصادية جراء مثل تلك التصرفات.

أما خلاف أتلتيكو مدريد والرابطة الإسبانية لكرة القدم فهو نتيجة طبيعية لحاجة الأندية لكبح جماح اللاعبين الذين يستنزفون طاقتهم البدنية خلال فترة قصيرة الأمر الذي سينتج عنه إصابات جسيمة تهدد حياتهم المهنية لاحقا وقد يؤثر كذلك علي قيمة انتقالهم للنادي الجديد عند نهاية عقد عملهما الحاليين.

ومن جانب آخر تعتبر اختيارات الشركة الصينية لشمال أفريقيا نقطة جذب هامة لجذب شركات أخرى من مختلف الأنواع والتي بدورها سوف تخلق جيوبا صناعية صغيرة الحجم تستفيد منها المجتمعات المحلية المحيطة بها اقتصاديا وترفيهيا أيضا.

أخيرا وليس آخرا يعتبر تقدم الامارات الكبير بعلم الخلايا الجذعية ثورة حقيقة في تاريخ الطب العربي الحديث وسيفتح أبوابا كثيرة أمام العلماء العرب الشباب الطموحيين.

#يؤثر #تتناول #القول

1 Comments