الكلمات تُنسَجُ لتَحيكِي مشاعر الإنسان وتعكس همومه وأفراحه؛ فهي مرآةٌ صادحة تنقل صوته لكل زمانٍ ومكان.

وفي ثنائية بين مصائر مُحدّد و اختيارات فردية، تتجلّى قوة التأثير البشري على ما قد تبدو عليه الأشياء مقدَّراً لها منذ البدء!

فالحب حينًا زواجٌ بقسمة ونصيب وحيناً آخر قصة عشق مبنية فوق أساس الاختيار الحر.

إن الشعر عند أحمد شوقي ليس فقط وصفاً للحب والفراق وإنما فلسفته الخاصة بالحياة وما يحدث فيه.

.

إنه يصور لنا دوامة الحياة بكل تناقضاتها: لقاء وفراق، سعادة وشقاء.

.

.

وهكذا دواليك.

وقد جاءت أبياته لتترك انطباعات راسخة لدى قارئه بأن هناك دومًا بصيص نور وسط ظلام اليأس وان هناك دائما شعاع امل وسط احلك الظروف.

فلتكن حروفنا كالضوء المنبعث من الظلال، تحمل معنى الحياة وسحرها مهما كانت تقلباتها!

فلنعزز روابط قلوبنا وتعاوننا لتحويل العالم الى مكان أفضل وأن نبقى دائما جزء من حل وليس جزء من المشكلة .

#التقليدية

1 التعليقات