عنوان المقالة : "إعادة تشكيل مفهوم المساواة بين الجنسين في عالم متغير!

" لا شك أن مطالبات المساواة قد شهدت تقدمًا ملحوظًا طوال القرن الماضي ولكن عندما يتعلق الأمر بـ "عالم العمل"، فإن الطريق مازال طويلًا.

إن مجرد الاعتراف بالمساواة كهدف ليس كافيًا؛ فالخطوة التالية الأكثر أهمية هي إجراء إصلاح شامل داخل منظومة عمل المجتمع الحديث بحيث تصبح الفرصة متاحة أمام جميع المواطنين بغض النظر عن جنسهم للانطلاق نحو آفاق واسعة تنمي مواهبهم وصقل مهاراتهم بدلاً ممنح امتيازات لأحد الطرفين بتسميتها "عمل نسائية".

فعندما يتعلق الأمر بالأجر مقابل الجهد المبذول عند القيام بعمل مشابه بين اثنين لهما نفس المستوى الفكري والكفاءة المهنية، عندها فقط يمكن القول إن المساواة موجودة بالفعل!

إنه وقت مناسب الآن لمناقشة واقع مؤسسات الشركات العالمية التي تتبنى شعارات المساواة بينما تعمل بطريقة تقليدية تقوم بتقسيم العاملين حسب الجنس وتشجع بذلك علي نمطيه سلبية وتهديد مباشر لحقوق النساء.

فلنتخذ خطوه جريئة ونعيد تفكير نموذج أعمالنا التقليدي القديم والذي يقوم أساسا علي عنصريه مقنعة ومبطنة باسم التقسيم الوظيفي.

فلنعيد رسم مستقبل أفضل وأكثر توازنا حيث تتحقق العداله الاجتماعيه لكل مواطن.

قد يكون الوقت قد حان لنفتح صفحات جديده مليئه بالتغييرات الجذريه والتي سوف تساعدنا جميعا لبناء مجتمعات أقوى وأكثر ازدهارا وانصافا.

#للنمو #جسمك #الجميع

1 Comments